الحر العاملي

386

وسائل الشيعة ( آل البيت )

بكافرين ) ( 8 ) قوما والله يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويذكرون الله كثيرا ( 30845 ) 4 - قال البرقي : قال ابن سنان : وفي رواية أبي بصير قال : نزلت فيهم هذه الآية ( ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ) ( 1 ) الآية . ( 30846 ) 5 - العياشي في ( تفسيره ) عن حفص بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ان قوما في بني إسرائيل كان يؤتى لهم من طعامهم حتى جعلوا منه تماثيل يستنجون بها فلم يزل الله بهم حتى اضطروا إلى التماثيل ينقونها ويأكلونها وهو قول الله عز وجل : ( ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة ) ( 1 ) الآية . ( 30847 ) 6 - وعن زيد الشحام عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي يكره ان يمسح يده بالمنديل وفيها شئ من الطعام تعظيما له الا ان يمصها أو يكون إلى جانبه صبي فيمصها له قال : وانى أجد اليسير يقع من الخوان فاخذه ( 1 ) فيضحك الخادم ثم قال : ان أهل قريه ممن كان قبلكم كان الله قد أوسع عليهم حتى طغوا فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شئ من هذا النقي فجعلناه نستنجي به كان الين علينا من الحجارة قال : فلما فعلوا ذلك بعث الله على أرضهم دوابا أصغر من الجراد فلم تدع لهم شيئا الا اكلته فبلغ بهم الجهد إلى أن اقبلوا على الذي كانوا يستنجون به فاكلوه وهي القرية التي قال الله : ( ضرب الله

--> ( 8 ) الانعام 6 : 89 . الآية ( فان يكفر . . . ) ( 4 ) المحاسن : 588 / 88 . ( 1 ) النحل 16 : 112 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 273 / 78 . ( 1 ) النحل 16 : 112 . ( 6 ) تفسير العياشي 2 : 273 / 79 ، أورد صدره عن الكافي والمحاسن في الحديث 1 من الباب 53 وقطعة عن المحاسن في الحديث 8 من الباب 76 من هذه الأبواب وقطعة عن الكافي في الحديث 3 من الباب 131 من أبواب الأطعمة المباحة . ( 1 ) في المصدر : فاتفقده .